أحمد الخليل*

انتسبت إلى اتحاد الصحفيين السوريين عام 2003 بعد حوالي عشر سنوات من العمل الصحفي في عدة منابر سورية وعربية،  فصنفي نظام الاتحاد وقانونه ضمن جدول الصحفيين المشاركين! هذه الصفة تمنح صاحبها (شرف الانتساب إلى الاتحاد فقط على حد تعبير رئيس الاتحاد السابق) وعلى الصحفي  دفع الرسوم السنوية إضافة لاقتطاع  10% من قيمة كل مادة منشورة في الصحفي الحكومية وصحيفة البعث ..(الفائدة الوحيدة للمشارك حسم نصف قمة بطاقة الطائرة على الخطوط السورية في حال سافر المشارك) هذه الميزة ميزة الحسم تمنحها كثير من الخطوط الجوية دون أن يكون للمواطن أية صفة اتحادية…

وفي بداية عام 2005 تمت تسميتي عضوا في هيئة تحرير الحياة المسرحية التابعة لوزارة الثقافة، ولكوني  (اتحادي) نسبة إلى اتحاد الصحفيين وليس نادي الاتحاد تقدمت بطلب نقل عضويتي من جدول الصحفيين المشاركين إلى جدول الصحفيين المتمرنين،  ولما  رأت لجنة البت بالعضوية وأمورها استيفائي لشروط الاتحاد ومطاليبه، تم نقل قيدي إلى جدول الصحفيين المتمرنين !! وبدأت التمرين المكثف على فنون الصحافة لأبقى حائزا على شرف الانتساب للاتحاد  …

ولأني أكره السبات في المكان حتى لا أتحول كما تتحول المياه الراكدة إلى مستنقع انتقلت إلى المؤسسة العامة للاتصالات وعملت كرئيس للمكتب الصحفي فيها، ثم انتقلت للعمل في مجلة الاتصالات الفصلية كمدير للتحرير ضمن المؤسسة نفسها….

تقدمت بطلب جديد إلى اتحاد الصحفيين لنقل عضويتي من جدول الصحفيين المتمرنين إلى جدول الصحفيين العاملين حيث  شعرت أنني ارتقيت بنفسي مهنيا وتقنيا ، اعترض السيد طريف الحاكمي أمين السر في الاتحاد على الطلب وقال (ستعود مشاركا) واحتفظ بإضبارتي في مكتبه بعد سحبها من يدي بعصبية!  استغربت ما قاله… وقلت له أليست مجلة الاتصالات مجلة حكومية تشبه مجلة الحياة المسرحية والحياة السينمائية، قال غاضبا القانون لا يسمح بذلك !!

ناقشت لجنة العضوية وضعي مؤخرا واختلف الأعضاء فيما بينهم وربما تصايحوا لكن كما يبدو كان صوت السيد الحاكمي ومؤيديه أقوى فاتخذ قرار إعادتي (مخفورا) إلى جدول المشاركين  لكوني لم أستوف الشروط الاتحادية… أي تم تكسير رتبتي الاتحادية…

لذلك وباعتبار أنني رضيت (بالبين ولم يرض بي) أطالب الاتحاد بما يلي:

-          إعادة كل الرسوم التي استوفاها مني كمتمرن وكمشارك خلال سبعة أعوام.

-          إعادة جميع المبالغ المالية التي اقتطعوها من قيمة استكتابي في الصحف الثلاث (تشرين- الثورة- البعث) خلال ثلاثة عشر عاما كتبت خلالها مئات المواد الصحفية كمستكتب أي 10% بالمائة من قيمة جميع المواد، ويمكنني مساعدة الاتحاد بإحصاء هذه المواد والمبالغ من خلال الأرشيف الذي أحتفظ به!!

في حال لم يستجيب الاتحاد لمطالبي يمكنني بعدها اللجوء للقضاء لاقف وجها لوجه مع صاحب دكان الاتحاد السيد طريف الحاكمي وأتباعه!!

ما يشبه الخاتمة

سؤال: من يتذكر أنه قرأ أي مادة صحفية مهمة أو غير مهمة لرجل يدعى طريف الحاكمي!!

احمد خليل : كاتب صحفي -عضو المنظمة الوطنية

التعليقات مغلقة