تعبّر مراسلون بلا حدود عن بالغ قلقها إزاء إقدام أجهزة الأمن الداخلي على اعتقال الصحافي علي طه والمصور علي أحمد في الثاني من كانون الثاني/يناير 2010.
في هذا السياق، اعتبرت المنظمة: “إن تعدد الاعتقالات الاعتباطية للمحترفين الإعلاميين في سوريا مثير للقلق. فلا توفّر السلطات أي معلومات حول الدافع القانوني لعمليات الاعتقال هذه وتبقي أمكنة الاحتجاز طيّ الكتمان. ولا شك في أن غياب الشفافية التام هذا لا يبشّر بأي خير”....اقرأ الخبر كما جاء في المصدر
التدوينات (RSS)