عندما تقع البقرة يا صلاح كفتارو… تصبح في سجن عدرا ؟!
منشور بواسطة admin1 في مقالات ومختاراتبهية مارديني: ( كلنا شركاء ) 9/7/2009
فجأة أصبح الشيخ صلاح كفتارو مدير مجمع الشيخ احمد كفتارو في دمشق، فاسدا، الشيخ الذي اعتبر نفسه محصنّا (……) فجأة أصبح سيئا وسارقا وناهبا للأموال وخطرا على الوحدة الوطنية ويتلاعب بها.
ولكن من َنصَر صلاح كفتارو؟ ، ومن عيّنه في منصبه في حال كان كل ذلك ؟، ومن أبقاه وحماه لسنوات؟ ، ومن شجع التعليم الشرعي الخاص دون رقابة تُذكر ؟…فجأة يهتز كل شيء ، وينهار حصن الشيخ أحمد كفتارو ويتهاوى ، لان صلاح احمد كفتارو أصبح فاسدا بنظر البعض، وحان الوقت لتقليم أظافره .
فجأة أصبح أصدقاء الأمس أعداء اليوم ، وتوالت التصريحات ضده ، وتناقضت الأخبار حول مسؤولية القاء القبض عليه جهات عليا ام وزارة الاوقاف ، “يقظة وزير الاوقاف ” ام قرار الجهات العليا ، فمسؤول في وزارة الاوقاف قال “ان قرار القبض على صلاح كفتارو صدر من مستويات عليا خارج الوزارة” ، بينما مقالة، دون توقيع ، تبرر لوزير الأوقاف ، وتبارك اعتقال كفتارو ، وتوجه التهم له وتدينه ،وبدل ان تنتظر القضاء تنصب من نفسها َحكَمَا وتنصب المشانق.
فأحمد شحيبر ، مدير في وزارة الاوقاف ، أشار الى ان “قرار عزل كفتارو جاء بناء على توجيه من مستويات عليا خارج الوزارة قبل أن يتخذ القرار بإعفائه”، وقال لموقع سيريا نيوز أن “كفتارو اعتقل وأحيل إلى القضاء بتهم عدة منها تتعلق بقضايا فساد وكسب غير مشروع وأخرى تتعلق بتوقيع عقود واتفاقات بين المجمع وجهات خارجية دون موافقات رسمية”، فيما نشر موقع داماس بوست ان …”الشيخ / صلاح / ومن خلال ممارسته استطاع أن يحول هذا المجمع الى مصدر من مصادر الثروة والكسب غير المشروع من خلال التلاعب بأموال التبرعات التي ترد الى المجمع من جهات داخلية وخارجية، فالكثير من التبرعات ترد الى المجمع والتي يفترض بها أن تثبت بإيصالات نظامية تؤكد مصدرها ومقدارها الأمر الذي عمل على إخفاءه إضافة الى ذلك فإن الكثير من التبرعات عمل على استلامها مباشرة وبشكل شخصي وكذلك ارساله لبعض الدعاة التابعين للمجمع الى خارج القطر بقصد جمع التبرعات وسحبه لأموال بإيصالات وبأسماء وهمية وكذلك صرف المكافآت لأشخاص لا ينتمون الى المجمع كما أن سوء إدارته للمجمع جعلته على خلاف مع الكثير من المشايخ الذين اصطدموا معه في أكثر من مناسبة وذلك بهدف التفرد بإدارة المجمع و ابعاده للمشايخ البارزين الذين قد ينافسوه مستقبلاً ،وما زاد الأمر سوءاً تكليفه من جهات خارجية بمهمات ذات طابع ديني فمثلاً جاء سفره الى روسيا بقصد عقد اتفاقيات لقبول طلاب روس في المجمع ، ونياته بالتواصل مع العديد من المنظمات العربية والدولية خارج القطر في مناسبات مختلفة ، إضافة لعقده العديد من الاتفاقيات مع الهيئات العربية والأجنبية دون الحصول على موافقات أصولية من الجهات الرسمية” .
واعتبرت المقالة ان كفتارو “اتخذ من منبر المجمع ومن خطب الجمعة وسيلة لمهاجمة الطوائف الدينية الأخرى بشكل عام إضافة إلى مخالفته تعليمات السيد وزير الأوقاف التي تنظم العمل الديني في القطر وتعطي صورة كاملة عن التسامح الديني والعيش المشترك بين أبناء الوطن الواحد ويأتي نشاط كفتارو في إطار سعيه الى العمل على اللعب بالوحدة الوطنية التي لم يكن في يوم من الأيام مؤمناً بها ” .
هكذا اُكتشف فجأة ان الشيخ صلاح يتلاعب بأموال التبرعات والذي كان ينظر الجميع اليه على انه ابن السلطة أصبح برؤية الوزارة “يهاجم الطوائف الدينية الاخرى عبر المنابر ويخالف تعليمات وزير الاوقاف ويلعب بالوحدة الوطنية “، والتي يقول المقال”ان صلاح كفتارو لم يكن يؤمن بها” ، كيف ؟ ومتى واين ولماذا؟؟؟ هكذا دون تفسير ، وتمتدح المقالة في ختامها وزير الاوقاف وتتشفى بصلاح كفتارو ، وتتحدث عن احالته للقضاء لنيله جزاء يستحقه معتبرة “إن نشاط وممارسات/صلاح كفتارو/ التي تعدت حدود المصلحة الوطنية نظراً لما يشغله من مكانة دينية دفعت بوزارة الأوقاف بشخص السيد الوزير الحريص على أن يكون الدين ورجاله فوق مستوى الشبهات وفي المنزلة والمقام التي تلقى كل الاحترام والتقدير لدى الناس الى اتخاذ العديد من الإجراءات القانونية بحق /صلاح كفتارو / عبر عزله عن إدارة المجمع وإحالته الى الجهات القضائية المختصة ليلقى الجزاء الذي يستحقه ، ان هذه الإجراءات ان دلت على شيء إنما تدل على يقظة السيد وزير الأوقاف وحرصه الدائم على متابعة عمل ونشاط الوزارة وعلى كافة الأصعدة الدينية والهيئات والمؤسسات والمديريات التابعة لها “.
ماذا قدم صلاح كفتارو لسوريا ؟كم اسما أعطى وحذر منه وكان من الممكن ان يسيء الى دمشق ، ومنحه برهانا على ولائه ، وربما ابقاءا لمصالحه ، وربما لانه شيخ غيور على بلده ، هذا ما لم يفكر به احد ، فجأة كُشف الغطاء عنه وغرق ، لم يقل أحدا كلمة طيبة عنه ، لم يحمه احد ، بل انهال عليه الجميع بالذبح ، فقد وقعت البقرة ، وحان الوقت لتأتي وزارة الاوقاف وتستل سيفها ، وباسم الله اكبر ينتهي الذبح وتموت الضحية التي استطعنا الفوز عليها في حين لم نستطع الفوز على غيرها ، لم يسأل احد لماذا اوصلنا كفتارو وغيره الى هذا المركز وهذا المقام ومن أوصله ، ملكا غير متوج على المجمع ، مجلس ادارة خاص ومصور خاص ومكتب خاص ومدير خاص ومستشارين….، امبراطورية كاملة ، بكل ما تعنيه هذه الكلمة ، امبراطورية كفتارو التي يجري النزاع عليها ، ومليارات واراض وابنية وجمعيات وتركة كبيرة ثقيلة ، فجأة تذكرتْ الحكومة انها ليست تركة خاصة وقررت وضع يدها عليها وبدأت تشكل لجان وقررت الدخول من الباب العريض ولكن على رقبة صلاح كفتارو..
تاميم التعليم الشرعي الخاص،وبغض النظر ان كنت معه او ضده الا ان جاء متأخرا ثلاثين عاما واكثر ، تركناه خاصا يصول ويجول ثم قررنا مع وزير شاب جديد طموح يريد ان يعمل ، وقفه ، ولكن كيف تعين وزارة الاوقاف مديرا على مجمع شرعي خاص وكيف تشكل اللجان وكيف تعفي كفتارو من الادارة وتعين مديرا جديدا وتعفي اثنين من مناصبهم من المجمع بحجة انهم محسوبين على كفتارو ، ما مصير معهد الفتح وهل سيفكر احد ، في حال لم يفكر بعد ، بجامعة شرعية خاصة مثل بقية الجامعات الخاصة في ظل هذا التوجه الجديد ام ستكون جامعة تابعة لوزارة الاوقاف مثل المعاهد الشرعية التي افتتحتها ، ام ستكون الجامعات الشرعية من المرضي عنهم الحاليين من رجال الدين / وهل صحيح ان عددا من العلماء قرروا بناء جامعة خاصة واوقف لهم الترخيص في ريف دمشق .
امور غامضة في ذهني في هذا الملف ولكن أعتذر منك كفتارو الابن لأنك طالب فاشل في مدرسة الفساد وربما استاذا لم تستطع الاستمرار لأنك لم تحسن استخدام العصا ، وربما احسست ان من حقك فعل ماشئت في تركة والدك وفي ارث فيه ملاعق من ذهب ، وربما ليس كل ما قلت ، وهذا ما اتمنى ان يقرره القضاء ، أعتذر منك كفتارو الابن لأنني احاول انصافك بينما أنا مشوشة بعقل ناقص وعاجزة بقلم مكسور
التدوينات (RSS)