بالتعاون بين المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في قطر، منظمة التأهيل الدولي – الإقليم العربي وجامعة الدول العربية في القاهرة اقيمت دورة تدريبية لتمكين المرأة العربية المعاقة في مقرّ جامعة الدول العربية
شارك فيها اكثر من 42 متدربة من 17 دولة عربية، ممثلين كافة انواع الاعاقة الحركية والحسية. وكانت باكورة اعمال التأهيل الدولي- الاقليم العربي بعد تسجيلها كمنظمة اهلية في لبنان.
افتتحت الدورة بكلمات بدأها سعادة أمين عام المجلس الاعلى لشؤون الاسرة في قطر الشيخ عبدالله بن ناصر آل خليفة ناقلاً تحيات رئيسة المجلس سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند وتمنياتها بالنجاح والاستفادة من هذه الدورة، مرحباً بالحضور وشاكراً الجهود التي بذلت لتنظيم الدورة مؤكداً على اهمية دور المجتمع المدني والحكومات في تطبيق الحقوق المنصوص عليها في الاتفاقية الدولية للاشخاص ذوي الاعاقة والمبادئ التوجيهية الواردة في القواعد الموحدة، مثمناً الجهود التي تبذلها منظمة التأهيل الدولي للاقليم العربي من اجل النهوض بالنساء من ذوات الاعاقة في المنطقة العربية، منوهاً بالنجاحات التي حققتها الدورتين السابقتين في البحرين عام 2005 وتونس عام 2007.
ثم تابع مشيراً الى الانجازات التي تقوم بها دولة قطر في سبيل تحقيق تكافؤ الفرص والمساواة لجميع المواطنين القطريين بمن فيهم ذوي الحاجات الخاصة، وعن القوانين التي اصدرتها في سبيل تأمين الرعاية الخاصة والحماية القانونية للاشخاص ذوي الاعاقة، والى الاستراتيجية الوطنية التي انتهى المجلس الاعلى لشؤون الاسرة من اعدادها والخاصة بالاشخاص ذوي الاعاقة، والتي تهدف لتطوير السياسات وخدمات الرعاية لهم على جميع المستويات.
وختم كلمته بتحية للمرأة العربية من ذوات الاعاقة التي اثبتت كفاءتها وقدرتها على تحدي الصعوبات من جراء اعاقتها وتوليها مناصب مرموقة في مختلف المجتمعات، وبالاشادة بجهود جامعة الدول العربية في دعم حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة والشكر لمنظمة التأهيل الدولي – الاقليم العربي لاعدادها هذه الدورة.
تلى كلمة امين عام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة كلمة المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالإعاقة الشيخة حصة آل ثاني ممثلةً بالدكتور صبري ربيحات الذي قدم تحيات الشيخة حصة واعتذارها عن الحضور شخصياً، مثمنا الجهود التي تبذلها منظمة التأهيل الدولي والمجلس الاعلى لشؤون الاسرة في سبيل تحقيق استراتيجيات تؤمن حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة خاصة النساء منهم، كما اشار الى جهود النساء من ذوات الاعاقة انفسهن في تحدي الاعاقة والصعوبات للحصول على حياة كريمة ومشاركة فاعلة في مجتمعاتهن.
وختم متمنياً للدورة النجاح والتوفيق والاستمرار في مثل هذه الدورات التدريبة التي تمكن النساء من تحقيق اهدافها.
بعد ذلك توجه رئيس منظمة التأهيل الدولي- الإقليم العربي الاستاذ خالد المهتار بكلمة بدأها بتحية وشكر الى جامعة الدول العربية كونها بيت العرب ومصدر قراراتهم الوطنية والقومية والدولية، وكونها تحتضن اجتماعات ونشاطات كثيرة لمنظمات وجمعيات اهلية خاصة تلك التي تعنى بشؤون الاشخاص المعوقين وحقوقهم، ومن ثم توجه بالشكر الى المجلس الاعلى لشؤون الاسرة في قطر لمبادراته المستمرة بتنظيم وتمويل فعاليات او برامج تهدف الى تعزيز وتمكين الاشخاص ذوي الاعاقة على مستوى الدول العربية كافة.
ثم تابع بتعريف موجز عن منظمة التأهيل الدولي وابرز اهدافها ونشاطاتها لا سيما تلك التي اقيمت في المنطقة العربية وآخرها المؤتمر الاقليمي الذي سيعقد في الامارات العربية المتحـدة 9-12 نوفمبر القادم بإذن الله. واعلن عن انشاء كيان خاص للمنظمة في المنطقة العربية، مشيراً الى ان عدد الجمعيات المنخرطة في المنظمة في البلاد العربية يبلغ 59 منظمة وجمعية من 17 دولة عربية. واكد على ضرورة الاستمرار بالعمل الدؤوب لنشر وتعميم ثقافة عدم التمييز وثقافة قبول الآخر ، لأن الاعاقة ليست عيباً ولا مرضاً ولا دونية بل هي حالة اختلاف بين البشر. ثم تحدث عن اهمية هذه الدورة التدريبية كونها الاولى بعد اقرار اتفاقية حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة وتضم نخبة من الخبراء والمدربات وتوفر افضل ما يمكن من المواد التدريبية التي تهم المرأة العربية المعاقة. وختم الاستاذ المهتار متوجهاً لأمين عام جامعة الدول العربية بتمنٍ وهو احتضان الاتفاقية الدولية كما احتضن العقد العربي للمعوقين والمساهمة في تنفيذه وحث الدول العربية على التوقيع والتصديق على الاتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة وبروتوكولها الاختياري لانها حق للاشخاص ذوي الاعاقة وحق ومسؤولية على الدول.
كلمة صاحب الرعاية امين عام جامعة الدول العربية الاستاذ عمرو موسى القتها الدكتورة سيما بحوث الامين العام المساعد لقطاع الشؤون الاجتماعية حيث استهلت كلمتها بالترحيب بالحضور في مقر الجامعة ونقل تحيات سعادة الامين العام وتمنياته ان تتكلل اعمال الدورة بالنجاح وتحقيق الاهداف التي انعقدت من اجلها، كا نوّهت بالعلاقات الوثيقة مع المجلس الاعلى لشؤون الاسرة والدور الرائد التي تقوم به سمو الشيخة موزة في سبيل تطوير العمل الاجتماعي على المستوى العربي واكدت على تعزيز التنسيق والتعاون مع منظمة التأهيل الدولي – الاقليم العربي لاقامة المزيد من النشاطات المشتركة في مختلف مجالات الاعاقة بما يؤدي الى الارتقاء بحياة الاشخاص المعوقين.
ثم تطرقت في كلمتها الى موضوعي التعليم والتشغيل واهميتهما في منظومة التنمية الشاملة وفي تحقيق الاندماج الكامل للاشخاص ذوي الاعاقة في مجتمعاتهم. وهنا اكدّت على اهمية مثل هذه الدورات لما لها من رفع للتوعية والمعرفة خاصة معرفة كيفية الوصول الى الحقوق وكيفية القيام بالواجبات والتي تؤدي الى توفير فهم افضل لمجمل العمل الاجتماعي. كما ذكرّت بعمل مجلس جامعة الدول العربية في اقرار وثيقة هامة ترمي الى ارساء حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة وحقهم في تكافؤ الفرص اقتناعاً بقدراتهم اذا ما تأمن لهم التدريب والتعليم.
بعد استراحة قصيرة بدأت اعمال اليوم الاول بالتعريف عن فريق المسهلين ومراجعة اهداف ورشة العمل ثم خضعت المشاركات لاختبار تحضيري بهدف التعبير عما تود تعلمه من خلال هذه الدورة التدريبية.
الجلسة الأولى: اطار حقوق الانسان والنساء ذوات الاعاقة
المسهلة: الآنسة جهدة ابو خليل
تناولت الجلسة تعريف بحقوق الانسان بما في ذلك حقوق المرأة وابرزها عدم التمييز وتحديد الحقوق والواجبات من قبل الدول. كما تم نقاش حول ابرز الوثائق الدولية وشرح مقتضب عن الاعلان العالمي لحقوق الانسان والذي يندرج في اطاره الحقوق الاكثر اهمية كالحق في الحياة والتصويت والصحة والتعليم وحماية الحرية الشخصية وحرية التعبير، كذلك تم التطرق الى البندين الخاصين اللذين يتعلقان بالاشخاص ذوي الاعاقة وهما المادتين “2″ و “25″ .كما ذكرت ابرز الوثائق الاقليمية لحقوق الانسان والاحكام الرئيسية في اتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة CEDAW كما الاحكام الرئيسية في اتفاقية حقوق الطفل المتعلقة بالإعاقة.
تلى الجلسة الاولى تمرين للمشاركات حول تأثيرات التمييز بعيدة المدى يهدف الى ادراك التأثيرات المتعددة جراء التمييز من خلال تجارب المشاركات والذي كان له وقع جيد لديهن حيث عبرت كلّ منهن عن رأيها من خلال تجربتها. ومن ثم تمت مناقشة النتائج بين المجموعات ومسهلة الجلسة.
الجلسة الثانية: لمحة عامة على اتفاقية حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة ، القواعد الوحدة ، الاعاقة وتشريعات متعلقة بحقوق الانسان في المنطقة العربية.
المسهلة: السيدة شانتا راو والدكتورة آمنة السويدي.
تم خلال هذه الجلسة شرح مسهب عن الاتفاقية الدولية بدءاً من المفاوضات حتى الاقرار والتوقيع والتصديق والالتزام. ثم شرحٌ لأبرز الجوانب الواردة في الاتفاقية والغرض منها واهم التعاريف التي تضمنتها. كما تم شرح المبادئ العمة والتي تتمثل باحترام الكرامة وحرية تقرير الخيارات الشخصية وعدم التمييز والمشاركة الكاملة واحترام الفوارق وقبول الاشخاص ذوي الاعاقة كجزء من التنوع البشري والطبيعة البشرية، وتكافؤ الفرص وسهولة الوصول والمساواة بين الرجل والمرأة واحترام القدرات والحق في الحفاظ على الهوية. كذلكً تم شرح الالتزامات العامة للدول حيث اصبحت الاتفاقية قانوناً وطنياً من حيث اتخاذ التدابير التشريعية والادارية وابطال القوانين التي تميز ضد الاشخاص ذوي الاعاقة والتوقف عن كل الاعمال التي تتعارض مع الاتفاقية واتخاذ الخطوات اللازمة للقضاء على التمييز على اساس الاعاقة وتعزيز التصاميم العامة من تطوير المعايير والمبادئ التوجيهية وتوفير استخدام التكنولوجيا وتوفير المعلومات سهلة الوصول للجميع وتدريب الاخصائيين والموظفين والعاملين مع الاشخاص ذوي الاعاقة . وكذلك تم شرح المواد الاخرى المتعلقة بالمساواة وعدم التمييز والنساء ذوات الاعاقة والاطفال، كما تم تعريف الحقوق الواردة في الاتفاقية وتعريف البروتوكول الاختياري والتمييز بين التصديق والتوقيع والتنفيذ.
بعد ذلك تطرقت المدربات الى شرح القواعد الموحدة لتكافؤ الفرص للاشخاص ذوي الاعاقة والفريق بينها وبين الاتفاقية ضمن نقاش مع المشاركات.
وفي ختام الجلسة الثانية قامت المشاركات بتمرين يهدف الى مناقشة التحديات الرئيسية التي تواجهها النساء لتحقيق الحقوق المتساوية على ضوء الاتفاقية حيث توصلن الى تحديد بعض النقاط الرئيسية لمواجهة التحديات اهمها:
- كيفية معرفة مصداقية المعلومات من خلال الحصول على الوثائق والاحصائيات ومراجع الاعلام.
- المساواة وعدم التمييز في الحصول على الحقوق المشروعة.
- التشابه في القيمة الذاتية وليس التطابق.
- عدم التمييز واتاحة الامكانيات لممارسة الحقوق والمساواة في المعاملة.
- امكانية دخول المرأة المعاقة الجامعات.
الجلسة الثالثة: التحديات التي تواجهها المرأة العربية من ذوات الاعاقة .
المسهلة: الدكتورة هبة هجرس
تناولت هذه الجلسة عرض لحقوق النساء ذوات الاعاقة في جميع انحاء العالم وعن حالتهن في المنطقة العربية من حيث العزل والتعرض للاعتداء الجنسي وعدم توفير مجالات التعلم، مما يحد من انخراطهن الفاعل في المجتمع.
وكان في ختام الجلسة مناقشة مكثفة وتفاعل كبير مع المشاركات بهدف ادراك معنى التمتع بجميع الحقوق والمساواة ونتج عن هذه المناقشة عدة عناصر عرضتها المشاركات من وجهة نظرهن عن التحديات التي يجب مواجهتها واهمها:
- فرص الزواج القليلة للمرأة المعاقة
- التشكيك في قدرة المرأة المعاقة على تحمل المسؤولية.
- نظرة الشفقة اليها اكثر من الرجل المعاق.
- عدم الثقة بالنفس
- صعوبة تحقيق الامومة، والتمييز في التعليم، والخصوصية الصحية للمرأة، عدم مراعاتها في العمل ، الانتهاك الجسدي للفتيات المعوقات ذهنياً بإزالة رحمهن في معظم الاحيان، التمييز بين الامهات المعوقات وغير المعوقات وكيفية عناية المرأة بأسرتها. كما كان هناك تركيز على ضرورة اهتمام المرأة ذات الاعاقة باناقتها وجمالها واهمية ممارسة الرياضة لزيادة الثقة بنفسها.
الجلسة الرابعة: الدعوة من اجل حقوق النساء ذوات الاعاقة.
المسهلة: الآنسة سيلفانا اللقيس
ركزت هذه الجلسة على التعريف بالمدافعة وغايتها مع تفصيل الاعمال التعلمية، السياسية والقضائية التي يجب القيام بها للتمكن من المدافعة والحصول على النتائج المرجوة. بعد ذلك تم بحث قضايا الدفاع من خلال واجب الحكومات حماية الحقوق والتصديق على الاتفاقية واطلاق تشريعات تعزز حماية المرأة المعوقة من الاعتداء والتمييز والاستغلال، وادراج النوع البشري والاعاقة كقضايا في السياسات والبرامج التعليمية. وكذلك تم عرض الوسائل التي يمكن من خلالها مدافعة المرأة ذات الاعاقة عن نفسها وتعزيز حقوقها، والسبل التي يمكن للمنظمات ترويج الاتفاقية من خلالها وخاصة حقوق المرأة المعاقة، من خلال تنظيم الحملات الاعلامية وتنظيم المناسبات العامة وتعزيز الحوار مع صانعي السياسات، وبناء القدرات وتوسيع نطاق الشراكات في المجتمع المدني ومتابعة تنفيذ الاتفاقية في البلدان التي اصبحت فيها قانوناً وطنياً.
بعد ذلك نفذت المشاركات تمريناً خاصاّ بالمدافعة الذاتية هدف الى التعرف على استراتيجيات الدفاع لتعزيز حقوق النساء المعوقات في بلدهن ومجتمعاتهن. فتم توزيع المشاركات على مجموعات صغيرة حدّدت كل منها التغيير الذي تريد احداثه، وتم تحديد بعض الاولويات والسبل من اجل تحقيق هذا التغيير، واهمها:
- تنمية وتثقيف المرأة المعاقة، تحديد الهدف، الاهتمام وزيادة الثقة بالنفس، مخاطبة صانعي القرار، الاعلام والصحافة.
- تثقيف وتوعية المجتمع وانشاء استراتيجية متماسكة بهدف التصدي للمشاكل.
- تأمين الموارد البشرية والتواصل مع رجال الدين، والحرص على ان تكون الرسائل موضوعية وواضحة الهدف.
- العمل على تغيير نظرة المجتمع من نظرة شفقة الى نظرة حقوقية تمكن النسء المعوقات من الحصول على حقوقهن.
الجلسة الخامسة: الحقوق في عدم التمييز ضد المرأة وفي مواجهة العنف: دولياً واقليمياً.
المسهلة: الآسة منيرة بن هندي والدكتورة آمنة السويدي
الجلسة الاخيرة من اليوم الاول للدورة تناولت تعريف مبدأ عدم التمييز كما ورد في الاتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة وفي الوثائق الدولية الاخرى، وتحديد التمييز ضد النساء في المنطقة العربية . فتم شرح اشكال التمييز في الحصول على خدمات اعادة التأهيل، والوصول للرعاية الصحية الضرورية، والحق في الرعاية الصحية الانجابية والزواج وتنظيم الاسرة والتعليم والتمييز في مكان العمل -في حال توفره- للمرأة المحظوظة من ذوات الاعاقة. كما تمت مناقشة بين المشاركات والمدربة حول العنف ضد النساء المعوقات في بلدانهن واشكاله كالاهمال، الاستغلال الجسدي، والاستغلال النفسي والجنسي. وفي ختام الجلسة جرى تمرين ومناقشة بهدف تحديد سلطة اتخاذ القرار في العائلة وخارجها.
اختممت اعمال اليوم الاول بتقييم من المشاركات حول المواضيع وسير اعمال الدورة حيث عبرن عن فرحهن بالتعرف على الآخرين والمناقشة الصريحة والمداخلات والمشاركة بالأسئلة، وحسن التواصل مع الجميع وزيادة معرفتهن بشؤون الاعاقة. كما كان لافتاً تقديرهن الكبير للوثائق والمستندات التي توفرت كمواد للدورة وخاصة الكفيفات منهن حيث توفرت المواد بطريقة البرايل، حيث عبرت المشاركات الكفيفات عن شعورهن بأهميتهن في هذا التجمع الكبير الذي اعطاهن ثقة بالنفس كبيرة كنساء معوقات، كما نوهن بالمداخلات القيمة التي جرت خلال اعمال اليوم الاول.
اما الناحية السلبية فتحددت فقط بافتقار الوقت الكافي وعرض بعض المواد بطريقة سريعة بعض الشيء، وعدم وجود شاشات للصم كافية وعدم وجود التسهيلات للتنقل في جميع الاماكن مقر الدورة (ما سيؤخذ بعين الاعتبار في الدورات القادمة).
اليوم الثاني : الخميس 19/2/2009
افتتحت اعمال اليوم الثاني بمراجعة ملخصة لليوم الاول.
الجلسة السادسة: حق المرأة في التعليم والعمل: دولياً واقليمياً.
المسهلة: الآنسة سيلفانا اللقيس
خلال هذه الجلسة تمت مناقشة اهمية التعليم بالنسبة للمرأة المعوقة وما ينتج عنه وعن عدمه، وعن الحق في التعليم ضمن مجتمع دامج، واعتباره من الاولويات. كما تم تعريف الدمج واهميته بالنسبة للاطفال في جميع المدارس، كونه يؤمن اقصى قدر من الموارد لدعم التعليم والمشاركة.
بعد ذلك تم التطرق الى التوظيف، وهو الحق الذي يحرم منه الاشخاص المعوقين باستمرار، نظراً لاعتقاد ارباب العمل بعدم قدرة الاشخاص المعوقين على تحمل المسؤولية، ما يؤدي الى عدق ثقتهم بانفسهم وعدم قدرتهم على كسب العيش والحياة الكريمة وما الى هنالك من سلبيات تمنعهم من العيش باستقلالية والاعتماد على الذات بدلاً من الاعتماد على الآخرين، حيث يشعرون بانهم عبء على غيرهم.
الجلسة السابعة: الشراكات والاستراتيجيات لخطة عمل اقليمية. ونظرة عامة حول المنتدى العربي للنساء ذوات الاعاقة.
المسهلة: الآنسة جهدة ابو خليل
بدأت الجلسة بتعريف عن الشبكات الاقليمية والمنتدى العربي للنساء ذوات الاعاقة الذي تأسس عام 2005 ، والذي يهدف الى ترويج حقوق النساء المعوقات والعمل على تعزيزها، وابراز نشاطات المنتدى. ثم جرى عرض للاسباب الرئيسية التي تمنع الفتيات المعوقات من الحصول على التعليم والتوظيف والخطوات التي يجب ان تتخذ في سبيل تأمينها. كما تم عرض للجهود الدولية الرامية لتقدم حقوق النساء ذوات الاعاقة من ندوات ومؤتمرات محلية ودولية في العديد من الدول كلها ترمي الى تأمين حقوق المرأة المعوقة. وفي ختام الجلسة تم شرح استراتيجيات التعاون التي يجب تنفيذها والاجراءات التي يجب اتخاذها بمشاركة. وتم توزيع المشاركات في مجموعات حيث عملن بفرح وخلصن الى نتائج حددت المشاكل والسبل التي يجب اتباعها من اجل ايجاد الحلول، حيث قامت كل مجموعة بعرض خطتها بطريقتها الخاصة مما خلق جو من السرور في المناقشة والحوار.
بعد عرض مجموعات العمل خضعت المشاركات لاختبار ما بعد الدورة الذي حددت من خلاله المشاركات ما تعلمته وعلمته من خلال هذه الدورة، ومن ثم وزعت استمارة التقييم الخاصة بالدورة حيث اجمعت على الافادة الكبيرة من هذه الدورة وعلى السعادة بالتعرف على زميلات ومدربات جدد من كافة الدولة العربية، واعربن عن الرضى الكامل عن المواضيع التي طرحت ونوقشت خلال اليومين وعن مكان الاقامة ومقر الدورة، مع التمني لو كان هناك متسع اكبر من الوقت للمزيد من الشرح. كما اجمع التقييم على غناء الدورة بالمدربات ذوات الخبرة والكفاءة العالية في مجال الاعاقة، وعلى التنظيم الجيد الذي يظهر الجدية والحرص على تنفيذ كل ما يصب في مصلحة المرأة العربية المعاقة وفي سبيل تثقيفها وتوعيتها لحقوقها وتمكينها.
اختممت الدورة بكلمات شكر بدأها السيد محمد عبد الرحمن السيد مدير ادارة ذوي الحاجات الخاصة في المجلس الاعلى لشؤون الاسرة في قطر شاكراً المدربات والمتدربات وواعداً باستكمال الدعم لمثل هذه الدورة، ومعرباً عن سعادته بنجاحها كما وعد بالمبادرة الى انشاء جمعية خاصة او اطار يجمع النساء المعوقات في قطر بأقرب وقت ممكن. وتلاها كلمة رئيس منظمة التأهيل الدولي للإقليم العربي الاستاذ خالد المهتار معرباً عن شكره لجامعة الدول العربية وللمجلس الاعلى لشؤون الاسرة وللمدربات وللمتدربات اللواتي كنّ اساساً في هذه الدورة وانجاحها والى كل من ساهم في جعل هذه الدورة حدث ناجح ومميز. أما الدكتور رأفت غنيم فختم ممثلاً سعادة الدكتورة بحوث مرحباً مجدداً بالحضور وواعداً باستمرار جامعة الدول العربية بدعم قضايا الاعاقة وخاصة النساء منهم بغية تحقيق الاهداف المرجوة.
وختاماً وزعت الشهادات على المشاركات وتودعن على امل اللقاء في دوارت قادمة.
التدوينات (RSS)