مقدمة:  يعيش في الجمهورية العربية السورية قرابة العشرين مليون نسمة موزعين علـى مساحة بالغة مائة وخمس وثمانون ألف كيلو متر مربع,ولعل ما يميز المجتمع السوري في ألفيته الثالثة ثبات ذاك التلون الطائفي وامتزاج هـادئ لأقليات قومية أثبت الواقع أنها تشكل طيفا لا يمكن تجاهله في حركة المجتمعبلغ عدد سكان سورية في آخر إحصاء قرابة العشرين مليون نسمة تضمنهم حوالي مليوني مواطن كردي استقر أغلبهم في ثلاثة محافظات دمشق وحلب والقامشلي.

تعتبر الجمهورية العربية السورية من الدول الغنية تبعا لما تتمتع به من موقع جغرافي هـام ومناخ معتدل ومخزون إنساني موغل في القدم, أضف إلى كل ذلك وجود مساحات هائلة مـن الأراضي الزراعية وثروة معدنية ونفطية لا يمكن تجاهلها.

ولعل استمرار العمل بقانون الطوارئ والأحكام العرفية الصادر منذ عام 1962 وحتى الآن يعتبر السبب الأوحد في تردي كل أوجه الحراك المجتمعي في كل ميادينه.ويتصدر هذا الموضوع قبلة النضال الحقوقي والقانوني في الأمل في إلغاء هذا القانـون أو حتى الحد من تطبيقه.

لتحميل كامل التقرير اضغط هنا

إكتب تعليقك