مقدمة: يعيش في الجمهورية العربية السورية قرابة العشرين مليون نسمة موزعين علـى مساحة بالغة مائة وخمس وثمانون ألف كيلو متر مربع,ولعل ما يميز المجتمع السوري في ألفيته الثالثة ثبات ذاك التلون الطائفي وامتزاج هـادئ لأقليات قومية أثبت الواقع أنها تشكل طيفا لا يمكن تجاهله في حركة المجتمع.

ولعل استمرار العمل بقانون الطوارئ والأحكام العرفية الصادر منذ عام 1962 وحتى الآن يعتبر السبب الأوحد في تردي كل أوجه الحراك المجتمعي في كل ميادينه.ويتصدر هذا الموضوع قبلة النضال الحقوقي والقانوني في الأمل في إلغاء هذا القانـون أو حتى الحد من تطبيقه

لتحميل الملخص اضغط هنا

إكتب تعليقك