المقدّمة
أثناء الفترة التي استمتعت أوروبّا و أمريكا بالسّيطرة العالميّة فيها , المركبة الثّقافيّة لحكمهم السّياسيّ و الاقتصاديّ كانت المؤمن بالعالميّة و الرّؤية العالميّة العلماني ل إنلايتينمينت. أثناء هذه الفترة , مفاهيم التّوعية لسبب و المعرفة تكلّمت مع نفس السّلطة بينما (كما) نشرت القنابل الغربيّة و machines. حيث جعل تفوّق عسكريّ و تكنولوجيّ غربيّ نفسه مشعورة , هناك أيضًا نفوذ مفاهيم التّوعية للطّبيعة , الحرّيّة و الحقيقة التي عرّفت الmodernity. الثّقافيّ أثناء هذه الفترة , التّحديث التّكنولوجيّ و الاقتصاديّ كثيرًا بدا , على الأقلّ إلى الأمريكيّين و الأوربّيّين , متلازم من الmodernization. الثّقافيّ هو بدا أن سيطرة المفردات لعصريّ كانت عقلانيّة و المذهب الطّبيعيّ غربيّتان أحد الشّروط الضّروريّة للprogress. التّكنولوجيّ و الاقتصاديّ بدا , بالدّاخل فجأةً , تلك المفاهيم الغربيّة للعصريّة الثّقافيّة عرّفت الحضارة البشريّة المتقدّمة بهذا . ![]()
هذه الفترة التي بدا التّطوّر الاقتصاديّ مربوط إلى التّحديث الثّقافيّ فيها ليد over. بالدول الغير غربيّة اليابانيّة الآن قد أثبت أن تمامًا استراتيجيّات حديثة لتقدّم تكنولوجيّ و اقتصاديّ يمكن أن تُتَأَقْلَم إلى و ساند بالtraditions. الثّقافيّ الغير غربيّ القديم لكائن الوقت , الدّول الغربيّة مازالت تستمتع بالتّفوّق الاقتصاديّ و العسكريّ و التّكنولوجيّ على معظم nations. غير غربيّ في المستقبل , هذا التّفوّق يُقَيَّد إلى diminish. لكنّ , مهما هذا التّوازن لتغييرات القوّة , يبدو واضحًا أنّ الرؤية العالميّة الثّقافيّة العصريّة التي رآها الأوربّيّون و الأمريكيّون فيما مضى بينما (كما) قد أصبحت الحالة الثّقافيّة الضّروريّة للتّطوّر الاقتصاديّ و التّقدّم التّكنولوجيّ غير مؤثّرة الآن في الworld. الغير غربيّ معظم من العالم قد علم أنه لا أطول ضروريّ , إذا هو في أيّ وقت , لتحدّث اللغة الثّقافيّة للتنوير الأوربّيّ في الأمر للنّجاح في اقتصاد سوق عالميّ .
إنّه وقت الآن للغرب لعمل also. الاكتشاف هذا في أوروبّا و أمريكا , الرؤية العالميّة للتوعية لم تكن مخالفة للتّقاليد الثّقافيّة الأصليّة أبدًا في الطّريقة أنه كان في الnations. الغير غربيّ كان لدى جذوره في الvocabularies. السّياسيّ و الدّينيّ الأوربّيّ التّقليديّ حتّى الآن مفاهيم التّوعية لسبب و المعرفة لا عدائيّ أقلّ تجاه التّقاليد الثّقافيّة الأوربّيّة الأصليّة تلك التي قفزوا منها من كانوا إلى التقاليد الدّينيّة و السّياسيّة الأصليّة للworld. الغير غربيّ كانت المفردات الثّقافيّة للتوعية عدائيّةً تجاه تكريس ثقافيّ لكلّ الأنواع . مطالبته كانت ستمدّ لغة عالميّة كلّيًّا للبشريّة عامّة , لغة طهّرت من كلّ المنظور موضوعة على الأرض في الإيمان الدّينيّ الإقليميّ و حوادث الhistory. المحلّيّ أيّ قد قد الميزات إلى الغرب الذي كسبه استخدام لغة الثّقافة المؤمن بالعالميّة هذا مرّة , اليوم استعمالها المستمرّ في أوروبّا و أمريكا بشكل متزايد يضعهم في مأزق في منافسة سياسيّة و اقتصاديّة عالميّة .
لتحميل الكتاب اضغط هنا :
التدوينات (RSS)